نور الإيمان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مرحبا زائرنا أو عضونا الكريم
المرجو التفضل بالدخول إذا كنت مسجلا أو التسجيل في المنتدى
يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا في هذا المنتدى المتواضع لتعم الفائدة إن شاء الله
وشكرا
الإدارة العامة
نور الإيمان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مرحبا زائرنا أو عضونا الكريم
المرجو التفضل بالدخول إذا كنت مسجلا أو التسجيل في المنتدى
يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا في هذا المنتدى المتواضع لتعم الفائدة إن شاء الله
وشكرا
الإدارة العامة
نور الإيمان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
نور الإيمان

إسلامي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
alkamer

alkamer



أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها  Empty
مُساهمةموضوع: أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها    أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها  Emptyالإثنين يونيو 30, 2014 7:14 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها، وذلك لما اشتملت عليه من الأمور العظيمة والصفات الكريمة، فلهذا كثرت الأحاديث في الترغيب في قراءتها وجعلها وردا للإنسان في أوقاته صباحا ومساء وعند نومه وأدبار الصلوات المكتوبات، فأخبر تعالى عن نفسه الكريمة بأن { لا إله إلا هو } أي: لا معبود بحق سواه، فهو الإله الحق الذي تتعين أن تكون جميع أنواع العبادة والطاعة والتأله له تعالى، لكماله وكمال صفاته وعظيم نعمه، ولكون العبد مستحقا أن يكون عبدا لربه، ممتثلا أوامره مجتنبا نواهيه، وكل ما سوى الله تعالى باطل، فعبادة ما سواه باطلة، لكون ما سوى الله مخلوقا ناقصا مدبرا فقيرا من جميع الوجوه، فلم يستحق شيئا من أنواع العبادة، وقوله: { الحي القيوم } هذان الاسمان الكريمان يدلان على سائر الأسماء الحسنى دلالة مطابقة وتضمنا ولزوما، فالحي من له الحياة الكاملة المستلزمة لجميع صفات الذات، كالسمع والبصر والعلم والقدرة، ونحو ذلك، والقيوم: هو الذي قام بنفسه وقام بغيره، وذلك مستلزم لجميع الأفعال التي اتصف بها رب العالمين من فعله ما يشاء من الاستواء والنزول والكلام والقول والخلق والرزق والإماتة والإحياء، وسائر أنواع التدبير، كل ذلك داخل في قيومية الباري، ولهذا قال بعض المحققين: إنهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب، وإذا سئل به أعطى، ومن تمام حياته وقيوميته أن { لا تأخذه سنة ولا نوم } والسنة النعاس { له ما في السماوات وما في الأرض } أي: هو المالك وما سواه مملوك وهو الخالق الرازق المدبر وغيره مخلوق مرزوق مدبر لا يملك لنفسه ولا لغيره مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض فلهذا قال: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } أي: لا أحد يشفع عنده بدون إذنه، فالشفاعة كلها لله تعالى، ولكنه تعالى إذا أراد أن يرحم من يشاء من عباده أذن لمن أراد أن يكرمه من عباده أن يشفع فيه، لا يبتدئ الشافع قبل الإذن، ثم قال { يعلم ما بين أيديهم } أي: ما مضى من جميع الأمور { وما خلفهم } أي: ما يستقبل منها، فعلمه تعالى محيط بتفاصيل الأمور، متقدمها ومتأخرها، بالظواهر والبواطن، بالغيب والشهادة، والعباد ليس لهم من الأمر شيء ولا من العلم مثقال ذرة إلا ما علمهم تعالى، ولهذا قال: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض } وهذا يدل على كمال عظمته وسعة سلطانه، إذا كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض على عظمتهما وعظمة من فيهما، والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى، بل هنا ما هو أعظم منه وهو العرش، وما لا يعلمه إلا هو، وفي عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار، وتقلقل الجبال وتكع عنها فحول الرجال، فكيف بعظمة خالقها ومبدعها، والذي أودع فيها من الحكم والأسرار ما أودع، والذي قد أمسك السماوات والأرض أن تزولا من غير تعب ولا نصب، فلهذا قال: { ولا يؤوده } أي: يثقله { حفظهما وهو العلي } بذاته فوق عرشه، العلي بقهره لجميع المخلوقات، العلي بقدره لكمال صفاته { العظيم } الذي تتضائل عند عظمته جبروت الجبابرة، وتصغر في جانب جلاله أنوف الملوك القاهرة، فسبحان من له العظمة العظيمة والكبرياء الجسيمة والقهر والغلبة لكل شيء، فقد اشتملت هذه الآية على توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وعلى إحاطة ملكه وإحاطة علمه وسعة سلطانه وجلاله ومجده، وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته، فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا


لا تنسونا من دعاءكم
) ***  ... من إعداد :  Alkamer ...  ***(

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
Admin


الموقع : موقع إسلامي

أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها    أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها  Emptyالثلاثاء يوليو 01, 2014 5:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آية الكرسي هي أشرف آية في القرآن الكريم.
بها خمسون كلمة ... وفي كل كلمة خمسون بركة.
آية جمعت أكثر من 17 إسم من أسماء الله الحسنى.
الكرسي هو أساس الحكم وهو رمز الملك.
وهي الدالة على الألوهية المطلقة.
رفعها الله في بدايتها باسمه( الله) وفي نهايتها باسمه
( العلي العظيم).
وعن أبي أمامة في فضل قراءتها بعد الصلاة المكتوبة قال:
قال رسول الله:[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
من قرأ دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي لم يمنعه من دخول
 الجنة إلا أن يموت.
بارك الله فيك أخي alkamer
ونفع الله بعلمك ونفعك وزادك من فضله وعلمه وكرمه
أتمنى المزيد من مواضيعك القيمة التي 
دائما تروقني 
أسأل الله لك التوفيق
في رعاية الله وحفظه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://nor29.yoo7.com
alkamer

alkamer



أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها  Empty
مُساهمةموضوع: رد: أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها    أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها  Emptyالثلاثاء يوليو 01, 2014 6:52 pm

و فيكم البركـة  Like a Star @ heaven 
أتمنى أن اكون عند حسن الظن.
شكرا على تشجيعكم  bounce
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعجبتني هذه الآية أريد أن أبدأ بها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الإيمان :: منتديات اسلامية :: تفسير القرآن الكريم-
انتقل الى: